فتاة الفستان.. اتهامات تلاحق الطالبة بعد براءة المراقبين

أكد الدكتور وليد العشري المتحدث الرسمي لجامعة طنطا، أن الدكتور محمود ذكي رئيس جامعة طنطا، أحال شكوى المراقبتين بكلية الآداب للتحقيق، بعد ثبوت عدم إدانتهن في واقعة التنمر بالطالبة حبيبة طارق المعروفة إعلاميا بفتاة الفستان.

وأوضح «العشري»، أن المراقبتين تقدمتا بشكوى رسمية لرئيس الجامعة، للتحقيق في الواقعة بعد تعرضهن للإهانة والسب والقذف وأنهن التزمن الصمت طوال فترة التحقيقات في النيابة العامة.

أكدت النيابة العامة في التحقيقات أن الشكوى المقدمة من فتاة الفستان جامعة طنطا تتضمن اتهامات مُرسلة ولا ترقي إلى مرتبة الدليل، ولم نجد ما يعضدها بالأوراق وإنما جاءت الشكوى هزيلة مثل غثاء السيل، وافتقرت الأوراق للأدلة المادية الملموسة التي تؤيد ما ذهبت إليه الطالبة الشاكية، والنيابة العامة أفسحت المجال للطالبة لإثبات شكواها غير أنها لم تفعل.

كما ذكرت النيابة في المذكرة أن الشاهدة «يارا نصر إسماعيل»، 19 عامًا، طالبة بكلية الاداب، جامعة طنطا، أكدت أنها حال رفقتها للمجني عليها «فتاة الفستان جامعة طنطا»، عقب انتهاء الامتحانات، استلمتا البطاقة الشخصية الخاصة بهما، وأن سؤال المراقبين لم يحمل ثمة إهانة أو تمييز، وكان في اطار التأكد من شخصيتها لاختلاف صورتها ما بين البطاقة «بالحجاب» وفي الواقع بدون حجاب، وأن ما قررته المجني عليها غير صحيح، وأنها كانت برفقة المجني عليها من وقت انتهاء الامتحان حتى خروجهما من الكلية ولم يحدث ما ذكرته بتعرضها للتنمر والتمييز الديني والتحرش.

وجاء في تحريات مباحث مركز شرطة طنطا أن المراقبين تأكدوا من هوية الطالبة فتاة الفستان جامعة طنطا، دون قصد أخر أو تمييزها أو التنمر عليها، ولم يتم التعدي عليها بالألفاظ أو التنمر عليها دينيا كما ادعت الطالبة ولم تتوفر الأدلة ضد الموظفين بالجامعة محل الاتهام.

وقررت النيابة العامة استبعاد شبهة الجرائم المثارة بالأوراق، واستمرار قيد الأوراق بدفتر الشكاوى الإدارية، وبراءة المراقبين وأن الطالبة إدعت أشياء وأحداث على غير الحقيقة، وأن الشكوى جوفاء ولا ترتقي لمرتبة الدليل، وجاءت هزيلة مثل غثاء السيل.

اترك رد